كل ما تحتاج معرفته عن الجوانب الطبية للتبرع بالأعضاء، أنواع التبرع، وشروط السلامة.
هو عمل نبيل يقوم فيه الشخص بمنح عضو أو جزء منه لإنقاذ حياة مريض آخر يعاني من فشل عضوي لا علاج له إلا الزراعة.
تعتبر عمليات زراعة الأعضاء من أنجح الإنجازات الطبية في العصر الحديث، حيث تمنح المرضى فرصة جديدة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
يتم للتبرع بعضو (مثل الكلية) أو جزء من عضو (مثل الكبد) لشخص آخر (غالباً ما يكون قريب) بشرط سلامة المتبرع وعدم تأثر صحته.
يتم التبرع بالأعضاء بعد تشخيص الوفاة الدماغية بشكل قاطع وموافقة الأهل. يمكن لمتبرع واحد إنقاذ 8 أشخاص.
يكون للاعتبارات الأخلاقية الطبية حضوراً مميزاً ويجب أن تحترم من قبل المتعاملين مع أمور زراعة الأعضاء. واتفق في معظم دول العالم على النقاط التالية:
يجب التأكد من الشروط التالية لإجراء زراعة من الأقارب الأحياء:
عندما تنتهي إجراءات تقرير موت الدماغ لمريض مؤهل للتبرع بعضو أو أكثر من أعضاء جسمه، يتم اتباع الآلية التالية:
على الطبيب المشرف أن يقوم بإبلاغ عائلة المريض بحالة موت الدماغ لديه، ومن ثم يقوم مسؤول قسم بالإبلاغ عن الحالة للأخصائي الاجتماعي والذي هو ضابط اتصال ضمن فريق زراعة الأعضاء.
يقوم الأخصائي الاجتماعي بالاتصال بالأهل ومقابلتهم لتقديم الدعم المعنوي اللازم في مثل هذه الحالة (مواساتهم).
يطرح الأخصائي الاجتماعي عليهم موضوع التبرع بالأعضاء وقد يستعين بطرح الموضوع من نواحي دينية واجتماعية كي يتمكن من إقناعهم بالموافقة على التبرع بالأعضاء.
في حال موافقة الأهل أو (الولي الشرعي) للمتوفى، يقوم الأخصائي الاجتماعي بتعبئة نموذج الموافقة على التبرع بنقل العضو والذي يتم توقيعه من قبل الولي الشرعي للمتبرع.
بعد إتمام عملية نقل الأعضاء والزراعة، على الباحث الاجتماعي أن يتابع تواصله بعائلة المتوفى وإبلاغهم بنجاح العمليات الجراحية وما ترتب عنها من منح فرص حياة أفضل للمرضى المستفيدين من الأعضاء التي تم التبرع بها، مما يترك أثراً طيباً لديهم ويعمل على تكوين اتجاهات إيجابية نحو التبرع بالأعضاء في مجتمعاتهم المحلية كما ويعمل على التعريف بهذه الظاهرة وزيادة الوعي حولها.