موقف الشريعة الإسلامية والمجامع الفقهية من التبرع بالأعضاء
"وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
سورة المائدة: 32
أصدر مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في الأردن قرارات تجيز التبرع بالأعضاء وفق ضوابط شرعية محددة، معتبراً إياه من باب الصدقة الجارية والإحسان إلى الغير وإنقاذ النفس البشرية المعصومة.
اتفق مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، وهيئة كبار العلماء، ومعظم دور الإفتاء في العالم الإسلامي على جواز التبرع بالأعضاء بشروط تضمن كرامة الإنسان وعدم المتاجرة بالأعضاء.